وكالة الأنباء القرآنية

حول موضوع (النجف عاصمة الثقافة الإسلامية سنة 2012 م، أجرت وكالة الأنباء القرآنية لقاءً مع مدير مركز الأبحاث العقائدية سماحة الشيخ محمّد الحسّون جاء فيه:

 

مسؤولو العراق قد أهملوا مشروع "النجف الأشرف؛ عاصمة الثقافة الإسلامية"

 

النجف الأشرف ـ إيكنا: يشتغل مسؤولو العراق حالياً بالشؤون السياسية والأمنية التي تعتبر من الأولويات الهامة لهم وقد أدت هذه القضية إلى أن لا يهتموا بمشروع النجف الأشرف، عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2010 ميلادي إهتماماً بالغاً.
وقال حجة الإسلام و المسلمين «محمد الحسون»، مدير مركز الأبحاث العقائدية التابع لمكتب آية الله العظمي «السيد علي السيستاني» بمدينة قم المقدسة في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية العالمية (ايكنا): هناك عديد من الأمكنة الدينية القديمة والتاريخية في مدينة النجف وفي رأسها المرقد المطهر للإمام علي (ع) التي أعطت النجف هوية دينية.
وتابع قائلاً: من الأمكنة الدينية الأخري يمكن الإشارة إلي مساجد «السهلة» و«الكوفة» والمدارس العلمية ومقبرة «الشيخ الطوسي» ومقبرة وادي السلام؛ والأخيرة تعتبر من مقابر هامة في العالم الإسلامي يدفن الشيعة في العراق وأنحاء العالم أمواتهم فيها.
وأشار إلي دور «الشيخ الطوسي» في إحياء الهوية الدينية للنجف قائلاً: كان الشيخ
الطوسي مقيماً في بغداد ثم ذهب إلي مدينة النجف الأشرف بسبب التوترات السياسية وأسس الحوزة العلمية لهذه المدينة ولعب دوراً هاماً في نشر العلوم و المعارف الدينية وإعداد العلماء والمفكرين في العراق.
وأشار إلي نشاطات مركز الأبحاث العقائدية التابع لمكتب آية الله العظمي «السيد علي السيستاني» بمدينة قم المقدسة وإجراءاته في النجف الأشرف قائلاً: جاء مسؤولو هذا المركز إلي النجف وأسسوا مكتب «الروضة الحيدرية» وأعطوها كتب إسلامية منها كتب بإسم «مكتبة الروضة الحيدرية».
وتطرق إلي مشروع «النجف؛ عاصمة الثقافة الإسلامية في عام 2012م» قائلاً: اللجنة تم تكوينها لهذا المشروع لا تملك خبرة لازمة ومن الممكن أن لاينجح هذا المشروع.
وأكّد قائلاً: يعتبر هذا المشروع مشروعاً دولياً وثقافياً يحتاج إلي خبراء بارعين يملكون تجارب كافية في إقامة المراسم والندوات غير أن السلطات التنفيذية ليست لديهم خبرة كافية في هذا المجال ولم يشاركوا حتي الأن في أي مراسم.

 

 

وفي ختام كلامه أكد حجة الإسلام و المسلمين «محمد الحسون»، مدير مركز الأبحاث العقائدية التابع لمكتب آية الله العظمي «السيد علي السيستاني» بمدينة قم المقدسة أن مشروع «نجف؛ عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2012م» لا يتعلق بالنجف فحسب بل يتعلق بالعالم الإسلامي كله.
وأضاف: أقترح أن يتم في هذا المشروع ترجمة و نشر الأخبار والمقالات و البرامج الإعلامية إلي اللغات المختلفة وتدرج في المواقع الالكترونية حتي يحصل الراغبون عليها ويتعرفون علي هذا المشروع.