لقاء جريدة بعثت (1432)

أجرت (جريدة بعثت) الصادرة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لقاءً مع مدير مركز الأبحاث العقائدية سماحة الشيخ محمّد الحسّون، جاء فيه:

من القادر على تولي قيادة شيعة الحجاز بعد الشيخ العمري؟!

قال مدير مركز الأبحاث العقائدية: يعد الشيخ محمد علي العمري من الشخصيات المتعددة الجوانب، ولا يقدر أحد على ملئ الفراغ الناشئ عن رحيله.
أضاف الشيخ محمد الحسون في لقاءه مع مركز خبر الحوزة قائلاً: كان للمرحوم شخصية اجتماعية فذة وقوية ، وتصدى لإدارة أمور الطائفة الشيعية في الحجاز لمدة 60 عاماً، كما قام بإحداث عدة مدارس علمية وحسينيات هناك.
كما أشار الشيخ الحسون إلى ارتباط الشيخ العمري الجليل الجديد وأضاف:
كان له روابط وثيقة مع الشباب، وكان يحثهم على البحوث والتحقيقات العلمية .
واستمر مدير مركز الأبحاث العقائدية قائلاً: كما كان العمري من الذين يرون ضرورة الحوار العلمي ، ومن هنا كانت له عدة حوارات ومناظرات مع المخالفين وحتى مع الوهابيين، وفي نفس الوقت كان يدافع – وبشدة – عن مذهب أهل البيت عليهم السلام، وأودع السجن من قبل الحكومة السعودية عدة مرات.
وأشار الشيخ الحسون إلى لقاءاته بالشيخ العمري في مواسم الحج وقال: كان يعتقد الشيخ العمري بضرورة تقدّم الحوزات العلمية بموازات المتطلبات اليومية ، كما كان يرى عدم كفاية الفقه والاصول للطلبة وضرورة تعلم العلوم الحديثة.